24‏/12‏/2009

أستاذ الأدب المقارن بجامعة حلوان والأديب أحمد عزت فى ضيافة مركز آفاق اشتراكية

الصورة من اليمين المحامى أحمد مشالى وأسامة الشافعى مدير الأعلام الصحى بالمحلة والأديب جابر سركيس
والروائى (أحمد عزت سليم) والأستاذ الدكتور/صلاح السروى أستاذ الأدب بجامعة حلوان وخلفهم المدون رامز عباس
موقفينه ورا علشان طويل جداً وبجوار دكتور صلاح النقابى الأستاذ/حمدى حسين مدير مركزآفاق اشتراكية
والأستاذ وفيق درباله والأستاذة جيهان محمدين والأستاذ أحمد وهدان أعضاء مركز آفاق
والتصوير للدكتور/محمد فؤاد فخر الدين مسئول التدريب والأبحاث بالمركز

كتب/ رامز عباس


لم يتاح لى أمس الأول أن أتعايش مع رحاب الندوة الهامة جداً التى أقامها نادى الأدب
بقصر ثقافة غزل المحلة لمناقشة رواية (الطوراة) للروائى والأديب المتميز أحمد عزت سليم
والتى حضرها الأستاذ الدكتور / صـــــــــلاح الســـــــروى أستاذ الأدب المقارن
والنقد بجامعة حلوان
وحضرها أدباء كثيرون فى ملحمة أدبية نقدية رائعة قلما يجود بها الزمن الأبداعى
كما أحب أنا أن أطلق عليه ففى حياتنا العصرية
نجد إنصرافاً واضحاً لكتابة الكلمات السريعة والتى يكاد مضمونها ينساه الناس
بعد خمس سنوات على الأكتر أما الأعمال التى حملت أرواح كتابها
فهى ستظل نبراساً مضاءاً فى الأدب العربى
لم يتاح لى لأننى قد لا أكون سليم السمع ولم أجد من يكتب لى ما يقال
وتلك وسيلتى الوحيدة للتواصل ولكن شعرت وياله من شعور لم يستمتع به الكثير
فهل أحدثكم عن شعورى إتجاه الرواية؟؟؟؟
يبدو أننى سأنتظر كثيراً لذلك،، فلنتناسى الأستذان ولنبدأ
شعورى يكمن فى أن الرواية ليست مجرد كلمات خطها الروائى
فيما يتجاوز مئات الصفحات
ثم يعلو غلافها الفاخر كلمة الطوراة
لتترك خيالات القراء تتسأل ما بين هل الكلمة
هى عن كتاب شريعة اليهود المقدسة أم ماذا؟؟؟
فبعيداً عن التذبذب اللا ثقافى والذى يعكس حالة الأمية الثقافية فى بلادنا...
فالذى رأيته أن صفحات الطوراة تحمل ما بين دفتيها ساعات الليل والنهار
المستهلكة من عمر الروائى أحمد عزت ساعات يختلى فيها بنفسه
فيمنح وقته لشخصيات بعضها جديد وله كيانات إفتراضية
ولكنه أصبح واقعاً يحمله القراء بين أيديهم يسمى رواية الطوراة
فليس سهلاً وهذا ظنى فى زمانناً أن يترك أحد أسرته وأعماله
وينشغل بجد وإجتهاد الإ لو كان عملاً يستحق ورسالة خالدة يراد لها كاتبها
أن تصل للأجيال فتسمو بعقولهم هذا ما شعرته،، وكما أن الروائى الصديق أحمد عزت
منحنا خلاصة تجاربه وجزءاً من عمره فى الطوراة فلنمنح الرواية حقها
فى أن تعيش بيننا بصدق ونقرأءها بفهم وعمق
أما عن أصدقاء الكاتب فأقول لكم أفتقدتموه كثيراً عندما أنشغل عنكم ،،
فها هى الرواية تحمل ما بين صفحاتها الوقت الضائع بين رؤيتكم له ورؤيته لكم
فلتكن الرواية تعويض لهذا الإفتقاد لصديق رائع وعقلية محترمة

هناك تعليق واحد:

ستيته حسب الله الحمش يقول...

ههههههههههههههههههههههههه
بقى وقفوك ورا علشان طولك
ههههههههههههههههههههههههه
ما شاء الله عليك يا رامز
ها أدور على الرواية وبعدين لما أقرأها نتكلم
ماشي؟
سلام يا صاحب الإرادة اللي لو المصريين كان عندهم زيها مكنوش اتوكسوا وكسات متتالية
تحياتي