إهداء صديقي أحمد بدراوى صاحب مدونة طعم البيوت
بقلم المدون/رامز عباس
صراع كبير بين الأنظمة السياسية يقض مضاجع الشعوب التي عانت وتعاني الديكتايورية
هو ما يبرز دائما علي الساحة ويتدخل دائما لتقويض مسببات السعادة للشعوب
في هذا البوست سوف نجمع بين ألوان متعددة من الكتابة آملين في التشفي لجزء من الوقت تخفيفاً
لالأم نتجت عن الكبت والظلم والصلف
كلنا نعرف رمضان ننتظره بوجوه متوضئة كل عام لنجاهد فيه بإجسادنا وقلوبنا التي تتراقص طرباً
في صلوات روحانية جميلة تصفي ما بداخلنا من شوائب علقت بنا طوال العام
فهذا الشهر المبارك دائماً ما نرجوه أن يأتي سريعاً للخير الذى بداخله
وهل هناك خير من أكبر من جوه الرحماني الذى يغمرنا غمر الماء للأيادى المتوضئة
تعالوا معنا لنتشفي فيمن يعاند فرحتنا ويشارك في تنغيض عيشنا
رمضان جانا بقدرة الحزب الوطني
أعتدل الشيخ طنطاوى الفشخراوى في جلسته أمام عدسات القنوات الفضائية الكثيرة وتنحنح ثم ألتفت مبتسماً
لرفيقه مفتي الديار والبحار لرئيس مصر المتزوج بها عنوة دون إشهار
مرت دقائق صامتة كانت فرق المصورين يظبطون فيها معداتهم لتصوير الحدث الجلل
وهو إعلان غرة رمضان ورؤية الهلال
فكان أول من تكلم هو طنطاوى الفشخراوى
فقال بسم الله والصلاة والسلام علي خاتم المرسلين محمداً أبن عبد الله صلي الله عليه وسلم
وعلي أله وأصحابه وأتباعه إلي يوم الدين
أما بعد
فوكزه مفتي الديار والبحار لرئيس مصر المتزوج بها عنوة دون إشهار
وكزة شديده لم يكن بإستطاعه أحداً ان يقول انه لم يلمحها
فصرخ الأمام فشخراوى وقال له فيه أيه
فرد المفتي نسيت ولي نعمتنا يا أمام
فقام فشخراوى رغم هيبته ووقاره وقبل عمه المفتي التي يضعها علي رأسه
ثم عاد ليجلس و قال
اللهم بارك في رئيسنا المبارك وأجعله في زمرة الصالحين وأجعله وأل بيته في بركاتك مباركين
وأدم عليهم نعمائك اللهم أمين
اللهم أجعل عرشه بركة وبارك فيمن يشاركه وراثة التركة اللهم أننا سنكون أيتام
إذا ضاعت هذة الأيام وسوف نشعر في غير العهد المبارك
وكأننا في عهد صدام دا من يوم ما المخفي أتعدم رئيسنا عرف ينام فيارب
يا رب أقبل دعواتي فأنا الأمام
فدوت القاعة بالتصقيف الحاد وقام مفتي الديار بمناوله الأمام فشخراوى منديلاً
ليمسح دموعه التي سقطتت بسبب إنفعاله المتواصل
وجهده في طرق أبواب السماء
****
وبينما سلطت الأضواء لسماع الرأي الجازم بهل سيكون رمضان يوم الجمعة أو يوم السبت
فأعتدل فشخراوى مرة أخري وقال
أما بعد التي لم ينهيها منذ قليل
فوكزه مفتي الديار وكزة أشد قسوة
فصرخ فشخراوى وقال له هو فيه أيه يا عم عاوزين نشتغل بقا مبقاتش عيشة دى
فقال مفتي الديار بإن هناك مسج علي الهاتف الجوال من رئاسة الجمهورية فأختطف فشخراوى الهاتف
وقام معتذراً لدخوله الحمام وجري مسرعاً
تاركاً مفتي الديار لوسائل الأعلام
التي أنتهزتها فرصة فسأله مراسل قناة الحياة والموت إرادة الله
3 أسئلة وهي
1- ما حكم شارب الخمر بعد الفطار
2- ما حكم شرب السجائر بعد السحور
3- ما حكم صيام المسافر في رمضان
فأجاب المفتي الله يفتح عليه
1- أما عن حكم الفطار فإن كان بعد المغرب فهو جائز جائز بإجماع 45 مليون فرد مسلم بمصر
بيفطروا ساعة المغرب ميأدن
أما عن الخمر فهو ما يتوقف علي نوعها هل هي من مذهبات العقل أم من مذهبات المال
فلو كانت من مذهبات االمال فأنصحك بالأستتابة وعدم تضييع فلوسك ويكفيك وضعها حلالاً
في صندوق الزكاة أو حساب جمعيتي الخيرية الجديدة
3- أما عن حكم شرب السجائر بعد السحور فهو سؤال ساذج لأنك مادمت أمتنعت قبل الأذان بعشر دقائق
لتتناول الكنافة والقطايف كمرحلة أخيرة
فليس عليك حرج
3- أما عن صيام المسافر فلم أقرا للعلماء رأياً حاسماً في تلك المسألة ولكن أستفتي قلبك فلب المؤمن دليله ..
سكت قليلاً ثم إستدرك بعد أن شاهد أحدهم بيلعب في مناخيره وقال وكل واحد ينف في منديله
في تلك اللحظة عاد الأمام فشخراوى حفظه الله
وهو يتصبب عرقاً فسأله المفتي همساً ماذا حدث يا مولانا
فرد هامساً الحزب فيه إنشقاق بين فريقين فريق بيقول الجمعة وفريق بيقول السبت
وأنا حاسس بتردد شديد لكن هعلنها الجمعه فوجودك بجواري أراحني للغاية
فسر المفتي وتهلل وجهه بالبشارات وأغتر بقا
وبينما قام الأمام فشخراوى ليعلن ان غدا الجمعه أول رمضان وأن اليوم الخميس هو غرة الشهر المبارك
جاءه إتصال من رئيس البلاد
فطلب من المصورين قطع التصوير فرفض أغلبهم حرصاً علي مصداقيتهم أمام المشاهدين ولفضولهم الأعلامي
فرد فشخراوى علي المكالمة
وسمع الرئيس غاضباُ من موقف تركيا وليبيا لإعلانهم المبكر وقال يجب أن يكون رمضان يوم السبت
إرضاءاً للسعودية أقرب حليف لتعذيب أبناء مصر بالمشاركة مع حكومة مصر
فتعلثم فشخراوى وقال للرئيس ولكن الهلال
فقال له كلاماً جعل العرق يجري علي وجه الأمام كشلالات نياجرا
فانهي المكالمة وقال
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله أما بعد
فبعد إستطلاع رؤية الهلال ولأننا دولة إسلامية لاتتعامل بالعلوم الفلكية لأنها تدفع للألحاد
فأننا نعلن السبت أول شهر رمضان المبارك
وأن الجمعه هي غره الشهر الفضيل
فقاطعه صحفي يساري وقال له أنا مشتبه أنكم مشفتوش الهلال
فقال له فشخراوى
أصمت أيها الكاذب ونعمه الرئيس اللي حاططها في بوقي وبق عيالي أنا شفته ومش هلال واحد
دول هلالين
شفت علي الدين هلال أمين الأعلام بالحزب الحاكم وهانيء هلال وزير التعليم العالي
وبعد كل ذلك تتهمني بعدم الرؤية
فتعالت الضوضاء والصخب من جراء مناقشات مراسلي وسائل الأعلام فأنسحب فشخراوى يصاحبه
مفتي الديار والبحار لرئيس مصر المتزوج بها من 30 سنه دون إشهار
.jpg)

