
روحي وأنتي محذوفة بالتلاتة
ظلت سائرة ساهمة لاتدري ماذا يخبيء لها القدر.. لديها حق فالقدر
هو الغموض بعينه !
كان لسانها لا ينطق سوى كلمة واحدة ..في ندائها لقلبها المتهلف للعشق
... وما أدرانا ما العشق
أنه محور رئيسي في حياتنا الزائلة نبحث عنه ونستمتع به عندما نراه أمامنا...
لنعود لندائها الذى ترسله للقلب كلما رأي فارس من فرسان الأحلام
يحوز صفات ليست هي كل الصفات ولكن من منا بإستطاعته؟
إرتداء رداء الكمال .. كانت تقول له كلما تسارعت دقاته
لا تدق يا قلبي فلم يحن الآوان بعد
ولكنه يدق ويوقعها في ورطة الحب المبكر دون أي تخطيط
فتعود بعد فترات لمنطقها العقلي فتستنكر إقدام قلبها علي توريطها في العشق
... ويظل ندمها قائماً...متناسية ذلك الأنسان النبيل
الذى وضعت نفسها بقلبه بتمردها وتسرعها دون تخطيط !!
ألم يكن الأجدر بها التريث ...
فما الحل لمثل تلك الفتاة الرقيقة والغير مسيطرة علي قلبها ...
نقول محذوفة بالتلاتة
من القلب ومن كافة المشاعر التي مازلت تئن وتتألم محذوفة
عندما نتواصل عبر الأنترنت
لاحاجة لي بكي فقلبي إنتابته عواطف تدميرية
جراء رحيلك وهذا لأنكي
لم تكونين في وعيك العقلي الذى ما أن
عاد لكي نظفتي أثار خطيئة قلبك وأنتي ترددين أنها أثام طهروني أنها أثام
أخطأتي أيتها المعشوقة ولكن لم يعد يجدى فأنتي محذوفة بالتلاتة.....أنتهي
عشق وقد إنتهي بالحذف
تحت شجرة يتساقط منها التوت الأحمر ويعيش عليها عصفوران تزوجاً للتو...
هو أمسك يديها ... هي كانت علي موعد معه ومع القدر
أحبته بعمق وهو كان يطير من السعادة كلما تحدثاً معا ...
كان يقول لها حبيبتي قمري لؤلؤتي محارتي المائية الجميلة
نجمتي شمسي منبع سعادتي طائري الذي ما تغيب عنه أنظاري
وهو يحلق في السماء حولي يرسل تغاريده العذبة وألحان الحب الطاهر لي
وهي تقوله له ملاكي الحارس كنت أنتظرك في أحلامي التي تكون كوابيس
عندما أكون وحيدة دونك
حبيبي سند العمر تؤام القلب يا من تمتلك كل غرف قلبي
فتنشر بها الأمان والحب والحنان والرحمة
وتنشيء فيها مبدأ هيامنا وغرامنا
لايهمني سوى البقاء معك فأنتي أصبحت أميراً لمملكة قلبي
ثم فجأة يمرطيف وسيم حوله الأضواء مبهرة فقط أضواء
بدء يقترب ببرود دون عاطفة .... ثم بدءت خيانته
فأظلم بإضواءه الزائفة أنوار الحب الحقيقية
فأنسحب العصفوران مخافة أن يشملهم الهلاك
الذى حل فدمر قلب المعشوق وسرق العاشقة وأبهرها فذهبت وهي تلعن العشق ....
فالأضواء المبهرة أعمت عيناها وسرقت الحقيقة التي كمنت في قلبها حقيقة العشق....
لمثل تلك الفتاة أقول محذوفة بالتلاتة علي وزن طالق بالتلاتة
بقلم/ رامز عباس
ظلت سائرة ساهمة لاتدري ماذا يخبيء لها القدر.. لديها حق فالقدر
هو الغموض بعينه !
كان لسانها لا ينطق سوى كلمة واحدة ..في ندائها لقلبها المتهلف للعشق
... وما أدرانا ما العشق
أنه محور رئيسي في حياتنا الزائلة نبحث عنه ونستمتع به عندما نراه أمامنا...
لنعود لندائها الذى ترسله للقلب كلما رأي فارس من فرسان الأحلام
يحوز صفات ليست هي كل الصفات ولكن من منا بإستطاعته؟
إرتداء رداء الكمال .. كانت تقول له كلما تسارعت دقاته
لا تدق يا قلبي فلم يحن الآوان بعد
ولكنه يدق ويوقعها في ورطة الحب المبكر دون أي تخطيط
فتعود بعد فترات لمنطقها العقلي فتستنكر إقدام قلبها علي توريطها في العشق
... ويظل ندمها قائماً...متناسية ذلك الأنسان النبيل
الذى وضعت نفسها بقلبه بتمردها وتسرعها دون تخطيط !!
ألم يكن الأجدر بها التريث ...
فما الحل لمثل تلك الفتاة الرقيقة والغير مسيطرة علي قلبها ...
نقول محذوفة بالتلاتة
من القلب ومن كافة المشاعر التي مازلت تئن وتتألم محذوفة
عندما نتواصل عبر الأنترنت
لاحاجة لي بكي فقلبي إنتابته عواطف تدميرية
جراء رحيلك وهذا لأنكي
لم تكونين في وعيك العقلي الذى ما أن
عاد لكي نظفتي أثار خطيئة قلبك وأنتي ترددين أنها أثام طهروني أنها أثام
أخطأتي أيتها المعشوقة ولكن لم يعد يجدى فأنتي محذوفة بالتلاتة.....أنتهي
عشق وقد إنتهي بالحذف
تحت شجرة يتساقط منها التوت الأحمر ويعيش عليها عصفوران تزوجاً للتو...
هو أمسك يديها ... هي كانت علي موعد معه ومع القدر
أحبته بعمق وهو كان يطير من السعادة كلما تحدثاً معا ...
كان يقول لها حبيبتي قمري لؤلؤتي محارتي المائية الجميلة
نجمتي شمسي منبع سعادتي طائري الذي ما تغيب عنه أنظاري
وهو يحلق في السماء حولي يرسل تغاريده العذبة وألحان الحب الطاهر لي
وهي تقوله له ملاكي الحارس كنت أنتظرك في أحلامي التي تكون كوابيس
عندما أكون وحيدة دونك
حبيبي سند العمر تؤام القلب يا من تمتلك كل غرف قلبي
فتنشر بها الأمان والحب والحنان والرحمة
وتنشيء فيها مبدأ هيامنا وغرامنا
لايهمني سوى البقاء معك فأنتي أصبحت أميراً لمملكة قلبي
ثم فجأة يمرطيف وسيم حوله الأضواء مبهرة فقط أضواء
بدء يقترب ببرود دون عاطفة .... ثم بدءت خيانته
فأظلم بإضواءه الزائفة أنوار الحب الحقيقية
فأنسحب العصفوران مخافة أن يشملهم الهلاك
الذى حل فدمر قلب المعشوق وسرق العاشقة وأبهرها فذهبت وهي تلعن العشق ....
فالأضواء المبهرة أعمت عيناها وسرقت الحقيقة التي كمنت في قلبها حقيقة العشق....
لمثل تلك الفتاة أقول محذوفة بالتلاتة علي وزن طالق بالتلاتة

