21‏/05‏/2008

كيف نسيطر علي الغوغاء؟

كيف نسيطر علي الغوغاء؟
سؤال انتابني بعد حالة من التوتر والقلق فقد كنت
في احدا الندوات الخاصة بمناهضة العنف ضد الاطفال
والتي حضرها فريق متكامل
من المتخصصين للتحدث من الناحية الدينية والناحية النفسية
والاضرار الناتجه من جراء استعمال وانتهاك حرية الطفل
كانت الساعة تقترب من السادسة والربع عندما اوصلني
توك توك من داخل احدى القري الريفية لاخري تبعد مسافه
ربع ساعة
انطلقت بصفتي سكرتير حملة مناهضه العنف ضد الاطفال بالغربية
كعادتي للاطمئنان علي ما يلزم لانجاح الندوة والتاكد من انتظامها
وبعد قيامي بما هو ضمن نطاق صلاحيتي قمت بتصوير بعض
اللقطات
الفوتوغرافية منتظرا حضور المتخصصين
في تلك الاثناء حدث ما جعلني اكتب
مقالي هذا فقد شاهدت الشباب والاطفال
المقرر مناقشتهم في مساله العنف
ضدهم
يلعبون بحماس واهتمام بالكورة
ثم ناديت عليهم لان ساعه طرح الموضوع قد حان
والساعه ال 6 والنصف قد بدات
وبالفعل حضروا ولكن حدث الاتي
تطاولوا بالاسئله التي لافائدة منها سوى الاحراج
علي المتخصصين ولا اهميه لها لانها لاتمت بصله
بالموضوع
قاموا بمعاكسة زميلتي بالفريق مما اضطراني
للقيام بتوبيخهم
كل ما حدث يندرج تحت بند
الغوغائية
والانفلات
التي هما جزء من منظومه نفسيه معقدة علي الارجح
واظن انه مما لاشك فيه اننا ساهمنا بعض الشيء
في وصول اجيال واعدة مثل هؤلاء
لمثل ذلك المستوى االلاخلاقي
شديد الانحدار
ونعول كشباب مثقف علي مسأله التهجم والاتهام
علي الجيل السابق
وهذا جعلنا نظن اننا بتحويل اللوم
والقاء التبعية علي جيل سابق
يعصمنا ويعفينا من مسؤليتنا اتجاه الاجيال اللاحقة لنا
ونتناسي اننا قادة مستقبليون
وعلينا القيام بدورنا كل بما يجيده ويستطيعه
فالاجيال التي تهرع لمداعبة الكرة ولعب
الغميضة(اللي هي الاستغماية)
ويتعامل مع ندوة ثقافية حقوقية باسفاف
شديد هو بالفعل شخص خاسر
وانا كجزء من مجتمع المفترض له التماسك
اخسر ايضا وبشدة وخسارتي كبيرة
منها انني قد لا أجد عقولا تفهم
او خصما ثقافيا
لمناقشتي بما قد اجيده
هذا السؤال يحتاج لاجوبة فشاركوني
معشر المدونين بأراءكم حول ما طرحته فعليا
كيف نسيطر علي الغوغاء؟

هناك تعليقان (2):

Tamer Nabil يقول...

ازيك يارامز

اخبارك اية

انا تامر صاحب مدونة افكار حرة1

واللى قابلتك فى حفلة توقيع الكتاب


اتمنى تكون انت

تحياتى

الشريف / جمال طة يقول...

الى عبدالله بن عبد العزيز ملك السعودية
انكشــــــفت وانفضحـــــــــت متاجرتكم بالاسلام والشرع
والكذب بالقول عدل أبناء عبد العزيز
والحقيقة أن تقــــولوا ظلـــــــــم أبنـــــــــــــــاء عبد العزيز
فـى الشرق ألأوسط لكــــل من يقع فى أيديهم
لــــو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها
ولكن أنتم لأن السارق سعودى فعفوتم عنه وأعنتموه
ولو تعثرت بعير فى الشام لسئلت عنها يوم القيامه
ولكن أنتم لونهبت أموال المصرى والغريب فهذا حقا يكفله نظام
العبودية بالسعودية والمسمى بنظام الكفالة المقيت
والى القارىء والزائر العزيز تصفح كامل مدونتي لتتعرف على
الفضائح