19‏/01‏/2009

يا رياح التغيير---أغربي عن وجوه المصريين فوراً

كتب /رامز عباس
بتاريخ /19-1-2009
الحرية كالقمر حتماً هو بعيد...ولكنناً صعدناه ومشيناً علي سطحه
فمتي تعود الديمقراطية ونري الحرية فنتألق ونكون شيئاً عظيما
تدهشونني دائماً يا حاملي لواء الأصلاح وذلك الحلم الجميل
بدولة ديمقراطية حرة تظنون أنتم أنكم أبتدعتم التفكير فيها

تتناسون أنه حلم متاح للجميع ووفق عقولهم يزداد الحلم جمالاً ووضوحاً

تقولون للجماهير هلمواً معانا نقول يسقط الطاغية؟؟!

الديكتاتور يسقط أعوان دولة الفرد والمستفادين

من بقاء العرش لرجل ورجال يدهسون الشعب تحت أقدامهم حتماً وصل نداءكم

هذا إلينا ولكن ....الأ تظنون معي أنكم

أول الضاربين بكل ما تنادون به عرض الحائط تسحقونة بقوة

لأنه حتماً لم يكن راسخاً بداخلكم المعني الحقيقي للديمقراطية ولم تكونواً يوماً

تكنون الأحترام الواجب لتطبيق الديمقراطية عملياً

لتستفاد الأجيال الحالية والقادمة من تجربة إحترامكم لنشر الديمقراطية

بينكم وبين أعوانكم ومن ثم تتسع رقعة التطبيق العملي لتشمل شعباً بأكمله
يتتوق لها وتتلاحق أنفاسه لأجلها وتراق دماءه دفاعاً عنها دائماً وأبداً

الديمقراطية يا سادة تتيح دائماً فرصة

ليستنشق الناس نسمات الحرية الجميله فيتألق إبداعهم وتتطور مجتمعاتهم

ولكن كما تقولون جميعاً تأتي (الرياح بما لا تشتهي السفن) فأنتم
يا حاملي لواء الأصلاح والمدعون في كل مكان
قد يصادفه أنسان أنكم مدافعون عن الديمقراطية

تنتهكونها وتلقونهاً كرضيع أنجبته إمراة ضالة للطريق

أتريدون التغيير حقاً فإليكم تسأولات تدور بذهني فأجيبوني تغييرمن؟

ولماذا؟ وما السبب؟

وهل لديكم البديل؟

وهل هناك ضمانات لنا كشعب بأنكم حالماً تصعدون علي سدة الحكم

وتتمكنون من عرش مصر انكم الأفضل؟

دعوني أجيبكم مختصراً كلا. ففاقد الشيء لا يعطية
وأنتم يا حاملي لواء الأصلاح

تفتقدون لتطبيق الديمقراطية فيما بينكم فلا حاجة لنا لوجودكم جاثمين

علي صدورنا فكفانا ما ذقناه في العصر المباركي الأسود.

المصريون لا يحتاجون للتغيير الأن سينتظرون حتماً لأشعار أخر
تستطيع فيه الجماهير أن تتذوق الديمقراطية
والعدالة الإجتماعية الناشئة عنها أما الأن فلا!

فكيف ذلك والشباب لا يتقدم والحقد من حوله

أصبح كحلقات السلسلة التي نربط بها الكلاب الصغيرة حتي لاتهرب من المنزل

أنتم تخطئون بقتل إبداعناً تخطئون بعدم منحناً فرصة التألق
تخطئون بوضعكم لقواعد أنتم أول من يقوم بخرقها

فهي لست لها مواضع إيمان بقلوبكم وواقع حياتكم ولكنكم تتشدقون بها

لإلهاءعقولناً حتي لا نتحرك وأحياناً بأسم الدين يزيحونناً نحن الشباب

من المشهد الحياتي .لأنهم لا يستطيعون تخيل مجرد تخيل

نجاحنا وتفوقنا ...عزراً فمن المبكر جداً

أن نتتطلع للتغيير فلا بد أن نتغيير نحن أولاً ... ولن نتغير إلا "بالوعي"

فعندما نتسلح بالوعي الحقيقي سنستطيع أن نتزع الديمقراطية
وبالتالي سنتزع الحرية ووقتها حتماً سيأتي التغيير الحقيقي
أما ما تدعونه إصلاحاً فهو محاولة لإبقاء السلطة أو بديلها المتأسلم
والإثنين وجهان لعملة واحدة !!!!

**************




متي نري شمس الحرية

بقلم / رامزعباس



يا رياح التغيير أغربي فوراً

عن وجوه المصريين

أنهم لا يستحقون قهراً

فوق قهر طال أمده

طال زمنه حتي أصبح مستديم

حتي طال الموت ناساً

غرقواً في موج وظلمة

وفق نزوات ضمير شخص أثيم

أننا شباب مصر خائفون

لكننا شجعان موقف آاتياً... من بعيد

مندياً هلمواً نشراً وتحررواً

من قيود الفاجرين الفاسقين

الخانعين وكل معتدى أثيم

يا رياح التغيير أغربي عنهم

فأنهم للمذلة مستسلمين

وأن داهستهم نعال الداخلية

قالواًحسبنا الله العظيم

كيف لهم هذا الأيمان كله

وقد عاشواً دهراً طويلاً متأسلمين

وأن أغار عليهم أعوان سام

رافعين التوراة والتلمود علي

فوهات المدافع وبطائرات

الأباتشي لسماء العرب مسيطرين

وجدتهم يتخابطون فيما

بينهم أيهم يكفل غزة؟

أيهم يتجرأ فينادى الشعوب

ويقول حي علي العزة

ولكن كلا فكلمة (لا)

سيدة الموقف وأوامر بوش

وأعوان التوارة المزيفة

هي سيدة للموقف العربي المتخاذل

وجموع الشعب العربي

المداس تحت أقدام الطغاة

يتنسمون رياح الحرية

ولكنها تظل دوماً بعيداً

عنهم...

فمازال الشعب تخيفه شوارب الداخلية

تخيفه نظرات أشخاص من السهل

هزيمتهم..

ثم نقارع كئوس النصر بعد ذلك

أن كان هناك شجاعة لأن نعرف

أن التغيير بأيديناً..

والنصر حليف الحرية

وأن طال زمان غاب تعا طيها

هناك 4 تعليقات:

بنت الاسلام يقول...

نعم يارامز النصر حليف الحرية

بجد ابدع كلمك الحر معبرا عن معاني الحرية

لا شعب مصر ليس بخائف ولا مستسلم انما هو استسلم لحالة من السبات العميق شارفت علي الانتهاء وسيستيقظ دائما ليكون ويعود بطلا من جديد

تحياتي

ريمان يقول...

يا ريت يا رامز

يا ريت بجد والله

يااااااااه

لو نلاقى تغيير بجد فى حياتنا ونلاقى حريه وديمقراطيه

كله بيقول حريه وديمقراطيه بس مجرد كلام وبس

لكن بالفعل مفييييييش

لكن الشعب المصرى بجد فى غفله مش بيدور الا على اكل العيش وبس

بس هيفووووووق اكييييييد

محمد مارو يقول...

رامز

التغير ات ات من كل طريق ات برياح الحريه ات

و سيهزم وجه القوه سيهزم وجه القوه

ان شاء الله

بس التغير هيكون بينا و بادينا مش بايد حد تانى

ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

Bent el-Qassam يقول...

بسم الله
السلام عليكم
رائع البوست
بس مش معايا ان التغير لازم يبدا بينا احنا الاول


جميل اسلوبك وكلماتك ...النصر قادم والحريه كمان جايه بااذن الله
بس نقول يارب